الأمير علي يعرض قضية الحجاب في اجتماع «IFAB» آذار المقبل

التقرير: يعرض الأمير علي بن الحسين رئيس اتحاد كرة القدم/ رئيس اتحاد غرب اَسيا ونائب رئيس الاتحاد الدولي، تصوراً عاماً حول الحجاب في ملاعب كرة القدم، وذلك في اجتماع مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم، المزمع عقده في العاصمة الإنجليزية لندن يوم (3) اَذار المقبل.

في هذه الأثناء، تتفاعل قضية غطاء الرأس (الكاب)، الذي اشترطه الاتحاد الدولي عوضاً عن الحجاب، والذي يغطي شعر الرأس فقط دوناً عن الأذنين والرقبة، وهو ما آثار حفيظة العديد من اللاعبات المسلمات والمسيحيات على حد سواء.

فقد تصدت حارسة مرمى المنتخب الوطني ريما الرامونية، بتنسيق ودعم من لاعبات محليات ودوليات من بلدان شقيقة وصديقة، بتأسيس صفحة على موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك) تحت عنوان (Let Us Play)، أي (اسمحوا لنا باللعب)، وهي بمثابة رسالة إلى المعنيين في مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم، لحثهم على الخروج بقرار يتماشى مع طبيعة مختلف العادات والتقاليد.

ولاقت الصفحة إعجاب الكثيرين، وعلى رأسهم الأمير علي بن الحسين، تقديراً من سموه للجهود التي يبذلها القائمون على الصفحة وما تحتويه.

«الدستور» تابعت الأمر من مختلف جوانبه، وسلطت الضوء على الخطوات التي أقدم عليها الأمير علي بن الحسين لنصرة اللاعبات المحجّبات وإيصال صوتهن للمجتمع الدولي.

كما استمزجت «الدستور» اَراء بعض اللاعبات الأردنيات والعربيات، للوقوف على مختلف وجهات النظر إزاء القضية التي تحمل في أبعادها مؤشراً خطيراً من شأنه نسف ما تم تشييده على صعيد كرة القدم النسوية في المجتمعات المسلمة، خاصة وأن التعليمات الحالية لن تؤثر على منطقة الشرق الأوسط فحسب، بل ستمتد إلى الجاليات المسلمة في شتى أنحاء المعمورة أيضاً، فغطاء الرأس لا يعد زينة أو شعاراً عند الفتاة المسلمة المحجبة، بل هو ركن أساسي من معتقدها الديني، ولن تسمح لأي جهة كانت أن يمسه ولو كلفها ذلك الابتعاد عن كرة القدم، وتلك الحقيقة التي ينبغي أن يدركها أصحاب القرار.



الأمير علي يواصل جهوده

ويبذل الأمير علي بن الحسين جهوداً مضنية في مسألة حجاب اللاعبات، وتحديداً منذ أن تسلم منصبه العالمي الجديد.

ويقوم سموه بعمل دؤوب على الصعيدين القاري والعالمي لمحاولة تعديل القانون المتعلق بالحجاب، إيماناً من سموه بأهمية المحافظة على المعتقدات الدينية والثقافية للاعبات وعدم المساس بها.

وحمل سموه على عاتقه إيصال صوت الكثيرات ممن تضررن بسبب التعليمات الأخيرة، وممّن أحتجبن عن ممارسة كرة القدم جراء القرار، كما طالب سموه أثناء اجتماع اللجنة التنفيذية لـ(فيفا) في العاصمة اليابانية طوكيو في كانون الاول الماضي، بإعادة النظر في تفسير قوانين اللعبة فيما يتعلق بارتداء غطاء الرأس.

وتقرر على إثر ذلك، تفويض الأمير علي لتقديم عرض حول الحجاب في عالم كرة القدم في اجتماع مجلس الاتحاد الدولي المقرر مطلع اَذار المقبل في إنجلترا.

ويُشدد الأمير علي مراراً أنه يتطلع قدماً لعرض هذه القضية التي تمس ملايين النساء حول العالم، معتبراً أنه من الضرورة بمكان أن يتم معالجة الأمر بأفضل طريقة ممكنة، تضمن معها سلامة اللاعبات، وتحترم الثقافة، وتشجع على ممارسة كرة القدم للجميع ودونما تمييز، مؤكداً سموه أن هذه الخطوة حاسمة للمضي إلى الأمام، وأن الهدف في نهاية المطاف هو ضمان أن تكون جميع النساء قادرات على ممارسة كرة القدم على جميع المستويات ودون عوائق.

ومن بين المساعي التي قام بها الأمير علي، ترؤسه أعمال الندوة الخاصة حول الحجاب التي أقيمت في الأردن تشرين الاول الماضي، بحضور عضو اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي ورئيس اللجنة الطبية د.ميشيل هووغ، ونائب رئيس الاتحاد الاَسيوي ورئيسة اللجنة النسوية في الاتحاد الاَسيوي موا دود، والمستشارة في (فيفا) وعضو اللجنة النسوية ميشيل كوكس، فضلاً عن ممثلين عن البحرين، الإمارات، إيران، ماليزيا، أستراليا والأردن، وخبراء وممثلين ولاعبات من دول إنجلترا، نيوزلندا، سويسرا وهولندا ومن أصحاب الاختصاص في مجالات الثقافة والتشريعات والسلامة والصحة والتنمية والبحثو والتصميم في الاتحادين الدولي والاَسيوي.

وخرجت الندوة حينها ببيان أكد أن قضية الحجاب اتخذت مركز الصدارة في دوائر كرة القدم في السنوات الأخيرة نظراً لشعبية كرة القدم النسائية المتزايدة في جميع أنحاء العالم، وأن لهذه القضية تأثيرات على المجتمع والرياضة بشكل عام وهي ليست مقتصرة على آسيا، بل تمتد إلى قارات أخرى أيضا.

كما خرج المشاركون في ختام الندوة بمرتكزات هامة هي:

الثقافة

- إن الحجاب ليس شعاراً أو بياناً وإنما يمثل قيم الالتزام بالعادات والتقاليد وثقافات الشعوب.

- يجب علينا تجنب أي شكل من أشكال التمييز أو الإقصاء من لاعبي كرة القدم وذلك بسبب الأعراف الثقافية.

- يجب على ملعب لكرة القدم أن يكون منتدى للتبادل الثقافي بدلاً من الصراع.

البعد القانوني

- هناك حاجة ماسة لوضع سياسة واضحة من الفيفا، وتجنب تفسيرات مختلفة على مستويات مختلفة من قوانين اللعبة.

- يجب أن تتكيف القواعد مع تطور اللعبة والمجتمع أو تفسيرها وفقا لذلك.

- ويلتزم الفيفا بالمبادئ الأساسية لعدم التمييز وعلى هذا الأساس يسمح استخدام الحجاب.

السلامة والصحة

- يجب أن تظل السلامة أهم اعتبار لاستخدام الحجاب.

- يجب أن تكون البحوث المتعلقة بالاستخدام الآمن للحجاب لضمان سلامة اللعبة وبحيث سيقوم الفيفا بتنسيق الدراسات في هذا المجال.

- يجب علينا النظر في معالجة المخاطر المحدودة والنظر بصورة ايجابية الى الفوائد الصحية العديدة في ممارسة كرة القدم النسائية.

التنمية

- السماح لاستخدام الحجاب بهدف زيادة مشاركة المرأة على جميع المستويات في اللعبة.

- كرة القدم هي أداة قوية لتمكين المرأة التنموية في مختلف الثقافات.

البحث

- التعجيل في البحوث نظرا للعلاقة مع القضايا الطبية وآثارها على الأداء، والنظر في التوازن بين المخاطر والفوائد.

التصميم

- النظر في تصاميم مبتكرة للحجاب مع المراعاة الكاملة للجوانب الطبية وخاصة سلامة الحجاب ونوعية المواد المصنعة منه.

إشادة إيرانية

وتلقى الجهود التي يقوم بها الأمير علي بن الحسين إشادة واسعة من قبل الكثيرين، وخاصة الذين تضرروا بشكل مباشر من القرار.

وأثناء المؤتمر الصحفي الخاص ببطولة غرب اَسيا الرابعة التي جرت في أبو ظبي تشرين الاول الماضي، توجه الوفد الإيراني بشكر خاص إلى الأمير علي بن الحسين للدور الكبير الذي قام به فيما يتعلق بمسألة الحجاب، بعد قرار استبعاد المنتخب الإيراني من التصفيات الأولمبية على خلفية التعليمات المتعلقة بـ(الكاب).

الشيخة حصة تحذر

أكدت الشيخة حصة بنت خالد اَل خليفة رئيسة اللجنة النسوية بالاتحادين البحريني والعربي لكرة القدم أن التعليمات الحالية المتعلقة بالحجاب تؤثر بشكل سلبي على ممارسة اللعبة في المجتمعات المسلمة.

وأوضحت الشيخة حصة في حديث خاص لـ»الدستور» أن التضييق الحاصل على اللاعبات المحجبات عمل على إخماد قوة العديد من المنتخبات جراء اضطرار لاعبات بارزات وموهوبات على الابتعاد، وذلك في وقت تعاني فيه أصلاً المجتمعات المسلمة من ندرة هذه الخامات، وبالتالي فإن تعليمات (فيفا) عملت على تعقيد الأمر بصورة أكبر.

وأضافت الشيخة حصة أنه كان حري بالاتحاد الدولي إصدار تعليمات تستقطب الفتيات وتشجعهن على ممارسة اللعبة، لا أن يقوم بوضع العقبات والعراقيل، خاصة وأن المجتمعات المسلمة لم تكن تتقبل أساساً فكرة لعب كرة القدم بالنسبة للفتاة، فكيف سيكون الحال في ظل التعليمات الحالية ؟.

وأشادت الشيخة حصة بالجهود التي يبذلها الأمير علي بن الحسين بهذا الصدد، وإصراره على خلق أفضل الظروف أمام اللاعبات المحجبات.

وبينت أنها لمست اهتمام سموه واندفاعه نحو تغيير القوانين الحالية المتعلقة بالحجاب، أثناء مشاركتها في الندوة الخاصة بالحجاب التي أقيمت في الأردن تشرين الاول الماضي، مشيرة إلى أن رغبة سموه الجادة بإحداث التغيير دفعت بالمسؤولين في الاتحاد الدولي إلى تفويضه بعرض الأمر في اجتماع المجلس الاتحاد الدولي في اَذار المقبل.

وعن أمنياتها في اجتماع المجلس الدولي المقبل، أكدت الشيخة حصة أنها تتطلع أن يتفهم أصحاب القرار موقف المجتمعات المسلمة، وأن يخرجوا بقرار منصف، وإن كان هناك تخوف من تأثير الحجاب على السلامة العامة للاعبات، أن يتم ابتكار شكل جديد للحجاب يراعي قوانين (فيفا) والمعتقدات الدينية للاعبات.

وأبدت الشيخة حصة في ختام حديثها إعجابها بصفحة «Let Us Play» على موقع (فيس بوك) التي تم إنشائها بجهود أردنية، مشيرة إلى أنها تستحق التقدير خاصة وأن الصفحة هي بمثابة دعم للاعبات المحجبات وتأكيداً على حقهن في ممارسة كرة القدم.

الحكاية من البداية

وظهرت قضية غطاء الرأس فوق مسرح الأحداث حينما تقرر منع الحجاب في دورة الألعاب الأولمبية للشباب في سنغافورة (2010)، وبعد اعتراض المنتخب الإيراني على الأمر، تم الاستعاضة عنه بـ(الكاب) الذي يغطي الشعر ويكشف عن الأذنين والرقبة، لكن الأمر أيضاً لم يرق للكثيرين.

ثم تفجرت القضية خلال الدور الثاني للتصفيات الأولمبية الذي أقيم في الأردن حزيران الماضي، حيث تم منع المنتخب الإيراني من المشاركة لعدم تقيده بالشروط الخاصة بالحجاب.

وكان المنتخب الإيراني قدم في ذلك الوقت إلى الأردن للمشاركة بالتصفيات، وتوجه فعلياً إلى ستاد عمان الدولي لمواجهة منتخبنا الوطني في الجولة الأولى، ولكن مراقبة التصفيات قررت عدم المساح له بلعب المباراة قبل دقائق معدودة من موعدها كونه لم يلتزم بالتعليمات الصادرة عن الاتحاد الدولي والخاصة بالحجاب.

وشهدت هذه التصفيات أيضاً، احتجاب لاعبتينا شهيناز جبرين وعبير النهار، وحارسة المرمى ريما الرامونية، بعدما رفضن الرضوخ لتعليمات (فيفا)، وفضلن الابتعاد على المشاركة بـ(الكاب).

وشكلت تعليمات الاتحاد الدولي بهذا الخصوص ظلماً صارخاً للاعبات الملتزمات بالحجاب، كما أن المتتبع للأمر وجد في هذه التعليمات تناقضاً صريحاً، كونه تم السماح للمنتخب الإيراني بالمشاركة في الدور الأول من التصفيات الذي أقيم في مدينة الزرقاء خلال شهر اَذار، قبل أن يُمنع من المشاركة في الدور الثاني، علماً أنه ارتدى حجاباً بنفس المواصفات في المرتين.

وأشغلت القضية في ذلك الحين الشارع الرياضي الأردني، وأثارت استيائه، خاصة في ظل ادعاءات الاتحاد الدولي المتكررة بأن كرة القدم للجميع دون تمييز ديني أو عرقي.

«اسمحوا لنا باللعب»

وعلى إثر كل المستجدات، قامت حارسة مرمى المنتخب النسوي ريما الرامونية مؤخراً بأسيس صفحة على موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك) تحت عنوان (Let Us Play)، أي (اسمحوا لنا باللعب).

وتهدف الصفحة إلى تشجيع الفتيات على ممارسة كرة القدم من جهة، ومن جهة أخرى فإنها تسبق اجتماع مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم، الذي سيُصدر قراراً رسمياً حول مسألة حجاب اللاعبات.

وتلقى الصفحة إعجاب الكثيرين من متصفحيها، بالنظر إلى الأهداف النبيلة التي تتطرق إليها والأفكار التي تتحدث عنها، فضلاً عن صور معبرة تحمل في مضمونها رسالة صريحة بأن كرة القدم للجميع، وأن للجميع الحق في ممارسة هذه اللعبة الشعبية الأولى في العالم.

وتتحدث ريما الرامونية عن الصفحة وتقول: خلال فترة وجيزة من إنشاء الصفحة حصلنا على أكثر من (10000) مهتم (LIKE)، وهذا دليل على النجاح الكبير الذي تجنيه الفكرة.

وتضيف الرامونية: البداية كانت من الأردن، ثم توسعنا نحو دول المنطقة وهي لبنان، الإمارات، مصر، البحرين وفلسطين، كما حصلنا على الدعم من دول أجنبية مثل النرويج والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، مثلما حصلنا على الدعم من عدة منظمات دولية من بينهما منظمة حقوق المرأة.

وأكملت الرامونية: نحن فخورون بما وصلنا إليه حتى الاَن، لكننا بنفس الوقت نطمع بالمزيد، ونتمنى أن يلتفت إلينا أصحاب القرار ويضعوا مطالبنا في عين الإعتبار.

أما رهف عويس (إحدى القائمات على الصفحة) فقالت: حصلنا أيضاً على الدعم من قبل إذاعة القوات المسلحة هلا اف ام (102.1)، وسنعمل معاً من أجل نشر هذه الصفحة في الأردن والوطن العربي والعالم.

وتكمل عويس: هدفنا بسيط وواضح، وهو حق اللاعبات المحجبات في اللعب، لأن كرة القدم ليست حكراً على فئة دون سواها.

ودعت عويس المتابعين لزيارة موقع الصفحة http://www.facebook.com/LetUsPlayFootball والإدلاء بأية مقترحات حول الأمر.

وفي الختام، توجهت كل من الرامونية وعويس بالشكر الجزيل للأمير علي بن الحسين الذي سجل إعجابه بالصفحة، كما قدرا عالياً الجهود التي يبذلها سموه في سبيل دعم اللاعبات المحجبات.



في سطور

الأولى مطلع العام وتكون بهدف مناقشة قوانين جديدة أو ألغاء قوانين سارية، ويتم حينها التصويت على المواضيع المدرجة، ويجب موافقة (6) أعضاء من أصل (8) على ما يتم مناقشته لاعتماده بشكل رسمي.

أما الاجتماع الثاني الذي يقام في وقت متأخر من العام، فيتم تخصيصه لمناقشة سريان القوانين الجديدة، وإن كانت حققت الفائدة المرجوة منها أم لا.

وترتبط قضية الحجاب بالبند الرابع من قانون كرة القدم الخاص بمعدات اللاعبين.
المشاهدات: 78
التعليقات (1)Add Comment
0
لا داعي لحجاب اللاعبات المسلمات
أرسلت بواسطة الضيف, فبراير 11, 2012
أولاً :الذي تتحدثون عنه يسمى خماراً أو غطاء رأس وليس حجاباً لأن الحجاب ما يحجب الوجه عن نظر الآخرين... ثانياً:
إن من مبادئ ديننا الحنيف ان تغطي المراة شعرها
ـ ان تغطي ساقيها ـ ان لا تلبس ملابس ضيقة ومطاطية تلاصق جسدها وتصفه
ـ أن لا يشم منها رائحة عطر وماكياج ـإذا مرت المراة مروراً من امام الرجال مستعطرة فهي زانية, فكيف بمن تلعب امامهم ساعة ونصف وتصرخ وتتأوه وتعمل عملية إحماء بثني جذعها للأمام دائرةً ظهرها لعشرات الآلاف من الرجال
ـ من مبادئ ديننا ان لا تسافر المراة بدون محرم , ولاعباتنا يجبن العالم والمحرم الجهاز الفني والإداري
ـ من مبادئ ديننا ان لا تخرج المرأة إلا لضرورة كعمل محترم او علاج او قضاء حاجياتها, وما الداعي لسفر بناتنا الأيام الطوال وما النفع من كرة قدم تلعبها النشمية التي تطالب بإخفاء شعرها
ـ من مبادئ ديننا رفع مكانة المرأة وليس المتاجرة بها
ـ من مبادئ ديننا تكريم المرأة تبقى جوهرة مصانة
الان وبعد هذا كله ما الضرورة بالمطالبة بلبس الايشارب بعد التخلي عن كل هذه المبادئ العظيمة ؟ هذه الحملة ذكرتني بالذي سأل عن دم البرغوث هل هو نجس أم طاهر وهذا السائل من قتلة الحسين رضي الله عنه. كان الأجدر بالنشامى أن يهبوا لتوعية المسكينات والدفاع عن مبادئ ديننا
كان الأجدر ان نعتز بقيمنا لا أن نجعل غيرنا يظن أن اهم شيء عند المسلمين هو الايشارب واذا لبسته الفتاة صح لها ان تفعل ما تريد من سفر وتعري .. لا تقزموا الدين ... ولا تسمحوا للسذج أن يظهروا الدين على أنه مبتور .. يمكن الدخول إليه وضربه من أبواب كثيرة.. إن الناظر الينا ونحن نطالب بالايشارب لتلك المسكينات المضحوك عليهن يهزا منا فما هذا الدين الذي فيه الايشارب اهم من جسد المراة والتمتع بها وبصرخاتها في الملعب؟.
إذا أقررنا بشرعية لعب كرة القدم للنساء فأنا أقر وأعترف أن لبس الايشارب ليس ضرورياً.. فكم من لابسة ايشارب الذباب يتهاوى عليها بالعشرات وكم من غير لابسات الايشارب هن قلاع وقمم عالية على مرضى النفس
إن اللاعبة التي تطالب بالايشارب نحترم لها هذا المطلب ونحترم حرصها عليه كمسلمة ولكن أقول لها إن كنت تطالبين بهذا مرضاة لله واعتزازاً بدينك فانسحبي اليوم من كرة القدم واعلني ذلك مرضاة لله فسيرض الله عنك ويرضى الخلق أما إن كانت المطالبة للمداهنة وارضاء الآباء والامهات فها نحن قد وضحنا لك الأمر والله شاهد علينا ...

أضف تعليق
تصغير | تكبير

busy